
"مجزرة العيد" عشرات الشهدء والمصابين خلال استهداف للنازحين بمدرسة شرق غزة
استُشهد 29 فلسطينيًا، وأصيب 100 آخرون، على الأقل، في قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن طيران الاحتلال قصف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين بعدة صواريخ، ما أدى إلى استشهاد 29 فلسطينيا بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا وأكثر من 100 مصاب.
ووصلت جثامين الشهداء بينهم أطفال ونساء، المستشفى المعمداني بمدينة غزة مقطعة ومتفحمة، وغالبيتهم أشلاء، فيما أحدث القصف دمارًا واسعًا في المدرسة.
وقال شهود عيان من غزة إن مدرسة دار الأرقم تضم أكثر من 1000 نازح وهي مركز الإيواء الثاني الذي يستهدفه الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة.
وأضاف الشهود، أن طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة تعمل على انتشال ضحايا المجزرة، والأعداد مرشحة للارتفاع.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، أن 100 شهيد و138 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لأن طواقم الإسعاف والطواقم المختصة لا تستطيع الوصول إليهم.
كان الاحتلال الإسرائيلي استأنف في 18 مارس الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.