وداع تدريجي للصيف.. انخفاض مرتقب في درجات الحرارة و"لماذا يستمر الحر رغم اقتراب الخريف"
رغم اقتراب انتهاء فصل الصيف فلكياً، لا تزال درجات الحرارة مرتفعة على أغلب أنحاء مصر، لتطرح الأجواء الحالية سؤالاً يتكرر مع اقتراب الخريف: متى ينتهي الإحساس بحرارة الصيف وتبدأ الأجواء الخريفية في الظهور؟
وكشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر عن حالة الطقس المتوقعة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى استمرار الارتفاع المؤقت في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، مع أجواء شديدة الحرارة خلال ساعات النهار، وارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد من الإحساس بدرجات الحرارة.
كما حذرت الهيئة في بيانها الصادر الأربعاء من الشبورة المائية خلال ساعات الصباح على عدد من الطرق، مع استمرار متابعة الظواهر الجوية المتوقعة على مختلف المناطق.
وتشير توقعات الهيئة إلى بدء انخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، بما يعكس الانتقال التدريجي من أجواء الصيف إلى الأجواء الخريفية.
انتهاء الصيف فلكياً لا يعني انتهاء الحرارة
في السياق نفسه، أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في تصريحات نشرها عبر موقعه الرسمي على فيسبوك، أن انتهاء فصل الصيف فلكياً لا يعني بالضرورة انتهاء الأجواء الحارة بشكل فوري.
كما أشار فهيم إلى أن الفترة الانتقالية بين الصيف والخريف قد تشهد استمراراً لارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تبدأ الأجواء في التغير تدريجياً.
تأتي هذه التوقعات بالتزامن مع اقتراب بداية فصل الخريف فلكياً، والذي يحل يوم 23 سبتمبر 2026.
لماذا يستمر الحر رغم اقتراب الخريف؟
ويرتبط استمرار الأجواء الحارة خلال شهر سبتمبر بطبيعة الفترة الانتقالية بين فصلي الصيف والخريف، إذ لا يحدث التغير في درجات الحرارة بصورة مفاجئة بمجرد انتهاء الصيف فلكياً.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تفاوتاً في درجات الحرارة، مع فترات من التحسن والانخفاض التدريجي، قبل استقرار الأجواء الخريفية بصورة أكبر.
متى نشعر بالخريف؟
وتشير التوقعات الحالية إلى أن التحسن في درجات الحرارة سيكون تدريجياً وليس مفاجئاً، وهو ما يعني أن الأيام المقبلة قد تشهد استمراراً لبعض الأجواء الحارة، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة.
وبالتالي، فإن دخول الخريف فلكياً في 23 سبتمبر لا يعني بالضرورة أن المواطنين سيشعرون بأجواء خريفية كاملة في اليوم نفسه، وإنما تبدأ درجات الحرارة في التغير تدريجياً مع استمرار متابعة التنبؤات الجوية.


