زلزال في مصر.. استنفار حكومي وذُعر شعبي و"لا أضرار مادية أو بشرية" وتحذير من "التوابع"

سرت حالة من الاستنفار الحكومي في كافة الوزارات والأجهزة المعنية بمصر عقب الزلزال الذي ضرب البلاد فجر الإثنين.

من جانبه، وجه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان ، بتفعيل خطة الطوارئ الصحية عقب الزلزال كما وجه بانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، وربطها بغرف الطوارئ في مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، لضمان المتابعة اللحظية للوضع الصحي على مدار الساعة.

وأكد الوزير رفع درجة الاستعداد القصوى بأقسام الطوارئ والرعاية الحرجة في جميع المستشفيات على مستوى الجمهورية، وتأكيد جاهزية هيئة الإسعاف المصرية وسياراتها وفرق الانتشار السريع، مع التأكد من توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم والأكسجين.

وتواصل غرفة الأزمات متابعة أي بلاغات واردة والتنسيق الفوري مع الجهات المعنية، مع التأكيد على أن الوضع الصحي مستقر حتى الآن، وعدم تلقي بلاغات عن إصابات مرتبطة بالهزة حتى هذه اللحظة.

وأهابت الوزارة بالمواطنين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، والابتعاد عن الشائعات، مع إمكانية التواصل عبر الخطوط الساخنة للطوارئ (105) (137) و(123) في حال الحاجة لأي مساعدة طبية عاجلة.

من جهته، أكد الهلال الأحمر المصري أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات حتى الآن، مشيرا في بيان له أن غرفة عمليات الهلال تتابع تأثيرات الهزة الأرضية، التي شعر بها سكان العديد من المحافظات والقاهرة.

وأوضح الهلال الأحمر أنه تفعيل خطة الطوارئ بالمدن التي شعرت بالهزة.

ودعا الهلال الأحمر المواطنين إلى:

* تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات.

* الاتصال بالخط الساخن ١٥٣٢٢ للإبلاغ عن أي حالات طارئة فقط.

* متابعة التحديثات الرسمية وعبر الصفحة الرسمية للهلال الأحمر المصري.

استنفار أمني

وقال مصدر أمني أن وزارة الداخلية رفعت حالة الطوارئ تحسبا لأي بلاغات عقب الزلزال.

وأضاف المصدر أنه لم ترد أي بلاغات بحدوث أضرار مادية أو خسائر بشرية حتى الآن.

كما أعلنت أجهزة المحليات في المحافظات التي شعر سكانها بالزلزال حالة الطوارئ تحسبا لأي طارئ.

تحذير من توابع للزلزال:

من جهته، قال الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر إن الشبكة القومية تعمل على مدار الساعة لتسجيل أي توابع محتملة للهزة الأرضية التي حدثت فجر الإثنين.

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، في تصريحات صحفية، أن هناك توابع الزلزال متوقعة ولكنها ستكون أضعف مؤكدا أنه ولا داعي للقلق.

وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد قال في بيان إن الزلزال بلغت شدته 5.5 درجة وإنه وقع شرق القاهرة، وعلى عمق 10 كيلومترات.

 

التعليقات