زنا المحارم فى مصر روايات مفزعة وأرقام غير معلنة

برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة زنا المحارم، ووصلت إلى حد إنجاب الأب من ابنته والأخ من شقيقته، وفي الوقت الذي لا توجد فيه أرقام دقيقة عن عدد الحالات التي تعرضت لزنا المحارم لأسباب اجتماعية، وصلت العديد من القضايا إلى الصحافة والإعلام وساحات المحاكم، وتطورت بعض القضايا إلى جرائم أخرى مثل القتل بعد افتضاح الأمر.

ولعل من أبز الوقائع التي حدثت الشهور الماضية ما حدث بإحدى قرى مركز السنطة عندما قام أحد الأشخاص بممارسة الرذيلة مع زوجة ابنه وهى فى نفس الوقت ابنة شقيقته وبعد افتضاح الأمر جاءت المفاجأة المدوية عندما علمت الأم بهذه الأحداث لم تبد أى دهشة حيث إنها اعتادت على ممارستها مع شقيقها قبل زواجها.

وهناك أيضًا مثال آخر حدث فى مدينة المحلة الكبرى وذلك بعدما تقدم شاب لخطبة إحدى الفتيات وبعد إتمام الخطبة وأثناء زياراته لمنزل أسرتها مارس الرذيلة مع والدتها، حتى حملت بين أحشائها جنينًا، إلا أن ذلك لم يمنعها من إتمام زفاف هذا الشاب على ابنتها، وعندما لم تنجح فى التخلص من الجنين، ولدت أخا لأخت متزوجة من أب هذا الولد.

وفي سياق متصل اتهمت «لبنى. ع»، 22 سنة، عاملة في مدينة الخصوص شقيقها "سائق توك توك" من الأم بالتعدي عليها جنسيا ومعاشرتها معاشرة الأزواج تحت تهديد السلاح، وبسؤال والدتهما-وتُدعى «فاطمة. ا»، 52 سنة، عاملة-أيدت ما جاء بأقوال نجلتها، وأُلقى القبض على المتهم، وأُحيل إلى النيابة، فتولت التحقيق.

كما سلط الإعلام الضوء على عدد من الحالات لمحاولة انقاذ ما يمكن إنقاذه، وعرض برنامج "صح النوم"، الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي، حالة طفلة يعتدي عليها والدها جنسيا.
وأشارت الطفلة إلى أنها اشتكت للكثير من أقاربهم دون جدوى، ما عدا خالتها التي اتخذت موقفًا منه، موضحة: "ده مينفعش يبقى أب أساسا"، وأوضحت أنها كانت تقاومه، وعندما كان يراها تمسك المصحف كان يلقيه على الأرض، ويقطع أوراقه.

كما عرض البرنامج حالة طفلة أخرى، قالت إن والدها كان يضع يده على فمها، ويهددها بمطواة، وأنه سيقتلهم لو تحدثوا مع أحد، ولفتت إلى أنها كانت دائمة الشكوى لجميع أقاربها، ولكنهم "محدش كان قادر يعمل حاجة"، موضحة أنه كان يضربها بـ"الجنزير"، ودائم الاعتداء عليها، وعرضت الإعلامية ريهام سعيد، مقدمة برنامج صبايا الخير قضية من أبشع القضايا التي هزت الرأي العام في مصر، ألا وهي واقعة معاشرة شاب لشقيقته.

وقالت ريهام سعيد في مقدمة إحدى حلقات برنامجها صبايا الخير، المُذاع عبر فضائية النهار: "شاب استغل مرض اخته أسوأ استغلال، أسرة مفككة وأم مش موجودة في الحياة أصلا والحجة ظروف الحياة بقت صعبة".
وأضافت: "الصدمة مش زنا المحارم وإن الأخ مارس علاقة غير مشروعة مع اخته اللي متأخرة عقليًا، لأ الكارثة إن البنت حملت وخلفت وده ما حصلش مرة واحدة لأ ده حصل مرتين وتلاتة، وكمان أمهم كانت عارفة، حملت شهور وجه عيل ومرت 9 شهور حمل تاني وجه عيل، و9 شهور تالت وجه عيل".

وقال المتهم: "أنا والدي ووالدتي اتجوزوا واتطلقوا وانا عشت مع أمي بعد كده وجوز أمي كان بيهنني جامد وبيعاملني معاملة مش حلوة، وأمي كانت بتعاملني حلو وكويس وبتصرف عليا".
وتابع المُتهم: "أختي كانت عايشة مع أبويا، وكانت مرات أبويا دايما بتضربها وكانت بتهرب منهم المهم بعد كده أمي جابتها تعيش معانا ف البيت من سنتين".

واستطرد: "أنا كنت أول مرة أمارس الموضوع ده وانا شاب فمعرفتش أمسك نفسي واستمريت في الموضوع ده".
واستمرار لمسلسل زنا المحارم اتهم عدد من أهالي مدينة أبوالمطامير، في البحيرة، رجلا، باغتصاب بناته الثلاث، ومعاشرتهن معاشرة الأزواج، بعد أن هددهن بالقتل لو فضحوا أمره، قبل أن يهرب بعد تقدم الأهالي ببلاغ لنيابة أبوالمطامير التي قررت عرض الفتيات على الطب الشرعي.

وتروي إحدى جارات الأب والفتيات تفاصيل الواقعة قائلة: "من حوالي شهرين أتى رجل وثلاثه من بناته أعمارهن 18 و15 و5 سنوات، ليسكنوا بجوار منزلنا، وعند سؤاله عن زوجته، قال وقتها إنه من سكان القاهرة، وزوجته انفصلت عنه من عدة سنوات، ولا يعرف عنها أي معلومات، قبل أن تترك له 3 فتيات، وأنه أتى لأبوالمطامير بمحافظة البحيرة، سعيًا للرزق".

وقالت الجارة: "مرت الأيام والموضوع عادي جدًا وإحنا كجيران بنراعي البنات بعد خروج الأب للعمل نظرًا لصغر سنهم على تحمل المسؤولية، وأيضًا لأن البنت الكبرى تعاني من بعض التأخر العقلي، فتاة عندها 18 سنة بعقلية طفلة 5 سنوات، وفي أحد الأيام شك زوجي في سلوك الأب، وحدثني عن أصوات غريبة تخرج في الليل من شقتهم، صراخ وأنين يصدر عن بنات، فقلت له لا أحد يدخل أو يخرج من عندهم ومستحيل يكون الأب".
وأضافت: "ابتدينا في مراقبة البنات، وبالفعل سمعت أصوات غريبة منهن بعد الساعة 12 مساء، وانتظرت إلى أن أتى الصباح لمواجهتهن، وعندها رفضت البنت الوسطى ذات الـ15 عامًا، أن تتحدث، منكرة حدوث أي شيء غير عادي، ودخلت مسرعة إلى المنزل، أخذنا البنت الكبرى، التي روت المأساة، عندما قالت بابا بيعمل معايا قلة أدب".

وقال هاني غريب، من جيران الأسرة: "بعد أن أخبرتني جارة الفتيات بالواقعة، لم أصدق في بادئ الأمر، وطلبت منها عنوان السكن لرؤية البنات وسماع القصة منهن شخصيًا، وبالفعل ذهبت هناك معها وعرفت منهن أن الأب يعاشرهن معاشرة الزوجات، والأسوأ من ذلك أنه يضع السكين على رقبة كل بنت ترفض معاشرته"، مضيفًا: "عندما علم الأب بافتضاح أمره، هرب منذ حوالي 4 أيام".

وقال غريب، إن إحدى الفتيات قالت له: "أبي يتعاطى "ترامادول" ويدخن سجائر الحشيش، وأوقات كثيرة يعاشرنا إحنا الإثنين، ويجبرنا على خلع ملابسنا بالكامل، وهو يمسك سكين في يده".
وقال غريب: "أخبرتني الجارة أن هناك أعراض حمل بدأت تظهر على الفتاة الكبرى"، كما تعدى أب جنسيًا على بناته لمدة عامين، بدائرة قسم الخصوص، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.
تلقى اللواء محمد توفيق حمزاوى مدير أمن القليوبية، إخطارا من العقيد عبد الله جلال رئيس فرع البحث الجنائى بالخانكة، بورود بلاغ من المدعو "سناء م" بائعة متجولة، مقيمة بدائرة القسم، مفاده قيام المدعو "شعبان س" 46 عاما، عاطل، مقيم بدائرة القسم، بالتعدى الجنسى على بنتيها "مى" 16 عاما، وشقيقتها "راند"، 13 عاما.

تبين من تحريات العميد محمد الألفى مدير المباحث الجنائية، أن المتهم مسجل شقى خطر، مخدرات، والسابق اتهامه فى 15 قضية "مخدرات، سرقة"، وأن المبلغة جاءت للقسم بصحبة البنتين بعد شكواهما من تعدى والدهما جنسيا عليهما، وطرده لوالدتهما وطلاقهما، بعد تقنين الإجراءات، تمكن الرائد محمد عبدالله رئيس مباحث قسم الخصوص من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة، تحت تأثير المخدرات، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.

التعليقات